هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
معدل التضخم السنوي في مصر سجل رسميا حوالي 14 بالمئة، وفق تحديثاته الأخيرة، ما يتجاوز النطاق المستهدف من قبل الدولة والمحدد بين 5 إلى 9 بالمئة
قطب العربي يكتب: بالنسبة للنظام الحاكم، ولأن جديته على المحك، فإن عليه العديد من الخطوات لإزالة هواجس المصريين، ولإثبات جديته في وعوده الجديدة، ولعل أولى الخطوات هي الالتزام بما قطعه على نفسه من تعهد بعدم المس بالدستور (رغم أنه مس به كثيرا من قبل). وعدم المس بالدستور يعني احترام نصوصه، وعدم تعطيلها، او إفراغها من مضمونها عبر القوانين واللوائح، أو حتى الممارسات الفعلية
يخضع رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، رجال الأعمال لديه للابتزاز، بعد أن يسند لهم مساحات واسعة في المشاريع.
يعيد طلب السيسي تفويضا برلمانيا للتدخل عسكريا دفاعا عن السعودية، إذا طلبت الرياض ذلك، تجربة حرب اليمن في عهد جمال عبد الناصر إلى الواجهة.
أعاد حديث عبد الفتاح السيسي عن انتهاء فترة رئاسته عام 2030 فتح ملف خلافته في مصر، مع تداول أسماء سياسية بارزة، بينها أحمد الطنطاوي وعبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحي وعمرو موسى.
محمد زويل يكتب: إعلان انتهاء الرئاسة عام 2030 يفتح فرصة لمناقشة قضية تتجاوز الأشخاص والأسماء: هل تستطيع مصر بناء قواعد مستقرة لتداول السلطة، بحيث يصبح الانتقال الرئاسي إجراءً دستورياً طبيعياً، لا أزمة سياسية ولا عملية اختيار مغلقة؟
عزت النمر يكتب: يبدو لي أن مشهد الدستور وماذا سيحدث فيه 2030 لم يكن إلا قنبلة دخان مقصودة وموقوتة لتمرير مشهد آني، ويسهل تجاوز هذه اللقطة والتراجع عنها بعد استهلاكها وانقضاء غرضها والاستفادة منها. وحتى تتضح خيوط المؤامرة الكبرى، ثمة أسئلة جديرة بأن تُطرح، حتى نكتشف فصول المسرحية الدائرة بعيداً عن المؤثرات والخدع البصرية
قال رئيس النظام المصري، إن الجهد العسكري المصري ليس موجها لشن هجمات ضد أي دولة عربية.
بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأربعاء، التطورات الإقليمية وسبل تنسيق الجهود بشأنها
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش يجدد تهديداته لمصر باحتلال شبه جزيرة سيناء في حال شنّت القاهرة هجوما على إسرائيل، معربا عن عدم ثقته بتصريحات السيسي.
دعا منصور السيسي إلى استغلال السنوات المتبقية من ولايته لإجراء إصلاحات سياسية، والإفراج عن المحبوسين احتياطيا، والعفو عن المحكومين في القضايا التي لم تتضمن إراقة دماء، إلى جانب زيادة الاهتمام بالصحة والتعليم.
جاءت مطالبة السيسي لهشام طلعت مصطفى خلال حوار لافت بينهما على هامش منتدى مصر 2026.
أعلن بعض النواب المصريين صراحةً رفض منح التفويض، وطالبوا بحلّ دبلوماسي، ووصفوا التفويض المعروض على المجلس بأنه مفتوح ومبهم.
يرى مراقبون أن ما شهده اليوم الأول من المؤتمر من احتفالٍ مكلفٍ وحضورٍ واسعٍ وحديثٍ غلبت عليه نبرة الإشادة بإنجازات الرئيس والدفاع عن أفكاره، يزيد من غضب المصريين لا يقلل منه.
شريف أيمن يكتب: هدف النظام السياسي، دون تجميل للألفاظ، إنهاء حياة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، وهو ما فعله من قبل مع العديد من المعتقلين السياسيين، فهناك إهمال طبي متعمّد، وتجاهل لأبسط حقوق المعتقلين، بما فيها الحقوق التي نصّ عليها القانون، الذي وافق عليه برلمان تحت السيطرة بشكل كليّ، فلا توجد لدى النظام حقوق قانونية ولا حقوق إنسانية
أدهم حسَّانين يكتب: في 2030 قد تتغيَّر الأسماء، لكنَّ الأدوار لا تزال شاغرة بانتظار من يملؤها: من يكتب، ومن يقرأ، ومن يحشد، ومن يعلن العودة أو يسلِّم الراية لخليفةٍ مُعتمَد. ولذلك فالسؤال الذي يستحقُّ المتابعة ليس ما سيقوله السيسي في خطاب وداعه المقبل، بل من سيُعِدُّ الحشود التي ستطالبه بالبقاء، ومن سيكتب القانون الذي سيحدِّد من يحقُّ له أن يأتي بعده