هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يدفع العراق نحو تنويع منافذ تصدير النفط عبر سوريا والأردن وتركيا، بدعم أمريكي ومشاركة شركات دولية، في تحول يعيد ترتيب موازين القوى
عبد الناصر سلامة يكتب: ربما كان تحالف مكة المكرمة هو الأكثر إثارة وجدلاً بين كل التحالفات السابقة، ربما بعد فقدان الثقة في مثل هذه الممارسات، وربما لوجود علامات استفهام عديدة حول أطراف التحالف كل على حدة، وربما بسبب التوقيت الحالي، وما يحمله من معطيات كثيرة كفيلة بالتشكيك في الأهداف التي من أجلها تم إنشاء هذا التحالف، الذي ضم دولتين من خارج المنطقة الخليجية بل والعربية عموماً، وهو ما يثري الجدل الذي يظل بلا إجابات، على الرغم من زخم التحليلات التي أحاطت بالخبر بمجرد إعلانه
قطب العربي يكتب: لا مانع أن يكون لكل دولة أغراض خاصة في هذا التحالف، لكنه إلى جانب ذلك يمكن أن يمثل نواة لقوة عسكرية إسلامية تستقطب المزيد من الدول تباعا، ويعطي قوة لأطرافه على أي طاولة لإعادة تشكيل المنطقة بما يحول دون هيمنة الحلف الصهيوني الذي يضم إلى جانب إسرائيل دولا عربية وغير عربية أيضا، لكن المشكلة التي ستواجهه هي موقف واشنطن التي لم تُبد اعتراضا علنيا حتى الآن على الحلف الجديد، لكنها حتما ستتخذ موقفا سلبيا حين تتيقن أنه سيشكل خطرا على الكيان الصهيوني، وسيلعب اللوبي الصهيوني في واشنطن دورا كبيرا في ترسيخ هذه المخاوف لدى إدارة ترامب.
أثار التحالف الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان اهتمامًا إسرائيليًا، وسط قراءة تعتبر أن الاتفاق يعكس تحولًا في الحسابات الأمنية للرياض، التي باتت تتحرك بين أكثر من قوة إقليمية ودولية بدل الاعتماد على مظلة أمنية واحدة.
كتب التويجري عبر "إكس": "عبد الخالق عبدالله غرّد 11 مرّة حتّى الآن عن إتفاقية مكة للدفاع المشترك مشكّكاً فيها ومُدلّساً أيضا".
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أنقرة تتوقع انضمام مصر إلى اتفاق الدفاع المشترك مع السعودية وباكستان، مشيرا إلى اهتمام دول أخرى بالانضمام.
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، السبت، رغبة دول أخرى بالانضمام إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك، والتي وقعتها بلاده مع السعودية وباكستان..
تُعدُّ "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين السعودية وتركيا وباكستان خطوةً تستهدف تعزيز التعاون الدفاعي وترسيخ منظومة الردع الجماعي في بيئة إقليمية مضطربة.
سلطت صحيفة "هآرتس" العبرية، السبت، الضوء على التحالف الجديد في الشرق الأوسط، معتبرة أنه يعطي دليلا على فقدان الثقة في الولايات المتحدة..
يعزز الاتفاق السعودي موقع الرياض إقليميا ويوسع تعاونها الأمني والاقتصادي، مع تداعيات محتملة على إيران وإسرائيل وعلاقات المنطقة
تمنح هذه الاتفاقية السعودية طبقة جديدة وقوية من الحماية تتجاوز شراكتها الأمنية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة، في ظل تزايد الشكوك الإقليمية حول ما إذا كان لا يزال بالإمكان الاعتماد على واشنطن لحماية حلفائها في الخليج الغني بالنفط.
يستند مفهوم الدفاع الجماعي إلى فكرة بسيطة: الهجوم على دولة عضو يُعامل باعتباره هجوماً على بقية الأعضاء، بما يترتب عليه التزام بتقديم المساعدة للدولة المعتدى عليها.
ولم يصدر بيان رسمي من الجهات التركية المختصة بشأن ما قالته "بلومبيرغ".
قد تُنظر الولايات المتحدة لهذه الشراكة على أنها فرصة للاستثمار في قوة عربية، و"إسرائيل" ليست جزءًا منها
جاء السجال بعد توقيع السعودية وتركيا وباكستان، الجمعة 7 آب/أغسطس، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، التي تنص على اعتبار أي اعتداء مسلح على إحدى الدول الثلاث اعتداءً عليها جميعاً، مع تعزيز التعاون الدفاعي والأمني بينها.
أثار توقيع السعودية وتركيا وباكستان «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» تفاعلا واسعا بين مفكرين وباحثين عرب، رأوا فيها خطوة لافتة يمكن أن تعيد رسم معادلات الأمن الإقليمي وتفتح الباب أمام بناء منظومة دفاعية أوسع في المنطقة. وبينما اعتبر محمد المختار الشنقيطي الاتفاقية نواة لتعافي المنطقة من الشقاق الداخلي والعدوان الخارجي، ودعا إلى توسيعها لتشمل دولا عربية وإسلامية أخرى، رأى الباحث الكويتي عبد الله الشايجي أنها قد تشكل نواة لمحور ردع إقليمي يجمع بين القدرات المالية والاستراتيجية السعودية، والخبرة العسكرية والتكنولوجية التركية، والقوة البشرية والقدرات الردعية الباكستانية. في المقابل، وصف الباحث في مركز الجزيرة للدراسات لقاء مكي الاتفاقية بأنها أول ملامح رد جاد على محاولات الهيمنة الإسرائيلية والإيرانية، فيما أكد الدكتور علي محمد الصلابي، في تصريحات خاصة لـ«عربي21»، أنها تعكس حاجة العالم العربي والإسلامي إلى التكافل والتعاون لحماية أمن المنطقة واستقرارها، معتبرا أن اختيار مكة المكرمة لتوقيع الاتفاقية يحمل رسالة سلام تتجاوز أطرافها إلى مختلف القوى الدولية.