هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أعلنت عائلة رجل الأعمال اللبناني الفرنسي، علي قاسم قصب، تقديم شكوى لدى القضاء الفرنسي ضد وزارة العدل التونسية عقب وفاته في أحد السجون التونسية.
كلما اجتمعت قوى سياسية ومدنية تونسية مختلفة في مسيرة أو موقف أو حوار، عاد السؤال نفسه في صيغة متوجّسة: أهذا التقاء مبدئي أم مناورة ظرفية؟ وهل يستطيع الإسلامي واليساري والقومي والليبرالي والنقابي والحقوقي أن يعملوا معاً من غير أن يخفي أحدهم مشروعاً للهيمنة على الآخرين؟ ثم ما جدوى العمل المشترك إذا كانت الذاكرة مثقلة بالخصومات والثقة مهزوزة إلى هذا الحد؟
الإطار التنسيقي أكد أن مشاوراته وتحركاته ستتوسع بعد نجاح مسيرة 17 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري
أيمن اليزيدي يكتب: تجاوز الديستوبيا الاتصالية لا يتحقق بإسكات طرف أو إقصاء جماعة، ولا بمنع نقد المواقف السياسية، بل بالفصل بين المساءلة والتشهير، وبين الاختلاف ونزع الشرعية، وبإخضاع المعلومات المتداولة للتحقق والسياق، وتعزيز مسؤولية الفاعلين والمنصات، وحماية الحق في التعبير والمشاركة. فالديمقراطية ليست اتفاقاً دائماً على الحقيقة نفسها، بل قدرة على إدارة الاختلاف من دون تحويله إلى تهديد لوجود المختلف
شملت الأحكام في ما يعرف بقضية "التسريبات"، الطبيب ونائب رئيس حركة "النهضة" منذر الونيسي 9 سنوات سجنا، والقيادات: أحمد قعلول وفتحي العيادي والطاهر بوبحري ورضا ادريس ورفيق عبد السلام ومعاذ الخريجي لكل واحد 25 سنة مع النفاذ العاجل
أصدرت محكمة تونسية أحكاما بالسجن بحق قيادات من حركة النهضة وصحفيين، بينها 25 عاما غيابيا، في قضية تتعلق باتهامات إرهابية والاتصال بدولة أجنبية
أصدرت المحكمة الابتدائية بتونس، حكما بالسجن تسع سنوات ضد الطبيب ورئيس حركة " النهضة" بالإنابة منذر الونيسي، و4 أعوام سجنا ضد الصحفي زياد الهاني ،و25 عاما ضد الصحفية شهرزاد عكاشة مع النفاذ العاجل وعدد من الأسماء الأخرى ممن هم خارج البلاد في ما يعرف بملف " التسجيلات الصوتية".
في مشهد قد ينذر بتحول نوعي في المشهد السياسي التونسي، تصاعدت مواقف قوى المجتمع المدني والقوى السياسية تجاه الوضع العام في البلاد، وضد نظام قيس سعيد بشكل غير مسبوق لا سيما لجهة الفشل الاقتصادي والاجتماعي والتدهور المتسارع في أوضاع الحريات. ومثّلت المسيرة الشعبية الحاشدة في 17 من الشهر الجاري أكتوبر، عنوانا ومؤشرا على هذا التحول النوعي الذي تشهده تونس.
بين يقين وحدّة، يتجاوز السؤال حدود جريمة أو شخصية روائية، ليصل إلى المرأة التي يُراد لها أن تكون حاضرة في المجتمع، ولكن تبعا لشروطها وإذعانا لإرادتها . أليست هذه المرأة، بما تملكه من حقّ في الاختيار والاختلاف المفقود الذي نبحث عنه؟
جدّدت تونس والجزائر ومصر، خلال اجتماع آلية التشاور الثلاثي بشأن ليبيا المنعقد بالجزائر في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2026، دعمها لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة وفق إطار دستوري وقانوني متوافق عليه، بما ينهي المراحل الانتقالية ويضع حدا للانقسام المؤسساتي. وشدد وزراء خارجية الدول الثلاث على رفض التدخلات الخارجية، وضرورة انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا، وتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية، ودعم جهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لتحقيق تسوية سياسية شاملة بقيادة ليبية. كما أكدوا أهمية المصالحة الوطنية، وحماية الموارد والأصول المالية الليبية، وتنفيذ إطار الإنفاق الموحد لعام 2026، واتفقوا على عقد الاجتماع المقبل للآلية في تونس في موعد يُحدد لاحقا.
قراءة نقدية في العلاقة بين الرواية والسياسة، وبين حق الكاتب في الدفاع عن عمله وحق القارئ في مساءلته
دعا المحامي ورئيس جبهة "الخلاص" الوطني المعارضة بتونس، أحمد نجيب الشابي جميع الفرقاء السياسيين بالبلاد إلى العمل المشترك لأجل استعادة الحرية.
بدأ طلاب جامعيون في مدينة صفاقس شرقي تونس، الجمعة، إضرابا عاما ليوم واحد، احتجاجا على وفاة طالبة إثر تعرّضها لوعكة صحية داخل سكن جامعي، وسط اتهامات بتأخر وصول سيارة الإسعاف.
حيّت عالمة الاجتماع التونسية تسنيم الغنوشي صمود الشعب التونسي في مواجهة "الحكم الفردي"، معتبرة أن المظاهرات الحاشدة التي شهدتها العاصمة تونس في 17 أكتوبر تمثل خطوة مهمة لدمج المطالب الاجتماعية بالحريات السياسية ضد مسار 25 يوليو الذي يقوده الرئيس قيس سعيّد.
عادل بن عبد الله يكتب: توهّمت المكونات الوظيفية -بما فيها المكونات المدنية- أنها تمتلك قوة ذاتية تجعلها قادرة على حماية مصالحها المادية والرمزية في إطار سردية "تصحيح المسار"، أي في إطار نظام يُقصي الإسلاميين ولكنه ينفتح -مثل نظام المخلوع- على المجتمع المدني بمنطق الشراكة اللامتكافئة. إنها قراءة سياسية ساذجة لم تفهم علة الحاجة الإقليمية والدولية لتصحيح المسار، ولم تفهم قبل ذلك أن قوة الوظيفيين خلال عشرية الانتقال الديمقراطي لم تكن قوة ذاتية بل قوة مشتقة من منظومة الاستعمار الداخلي
الاحتجاجات جاءت على إثر تردي الأوضاع والخدمات الصحية العاجلة في الكليات والجامعات الطلابية