هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
انطلقت تحذيرات إسرائيلية من اندلاع انتفاضة فلسطينية في الضفة الغربية، على ضوء الإرهاب المتصاعد من المستوطنين وهجماتهم المتزايدة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم..
وثقت الأمم المتحدة عبر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" عشرات الهجمات خلال الأشهر الماضية، شملت إحراق منازل ومساجد وأراضٍ زراعية ومركبات، والاعتداء على الفلسطينيين، وتخريب شبكات المياه والكهرباء، وسرقة المواشي، واقتلاع أشجار الزيتون، فضلاً عن تعطيل وصول فرق الإطفاء والإسعاف في بعض الاعتداءات.
كتب المهاجمون شعارات عنصرية على جدران المساجد تدعو إلى الانتقام والثأر من العرب.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن انفلات مجموعات المستوطنين واستمرار هجماتهم، بالتزامن مع ما وصفته بتعامل جيش الاحتلال الإسرائيلي معها، أدى إلى نتيجة عكسية تمثلت في انتقال الفلسطينيين من حالة الصمت إلى مواجهة هذه الاعتداءات، في ظل تصاعد التحذيرات من "برميل متفجرات" في الضفة الغربية.
رغم خروج الاحتجاجات المحدودة، فإن استطلاعات الرأي تظهر استمرار تأييد غالبية الإسرائيليين للعمليات العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال، سواء ضد إيران أو في قطاع غزة ولبنان.
قالت الخارجية الفلسطينية إن "القيادة والدبلوماسية الفلسطينية تتحرك مع العالم، ووجهنا تحذيرا بأن ما يجري على الأرض هو ما تريد إسرائيل القيام به، حيث تعمل على تأجيج الأوضاع وزيادة الإبادة الجماعية لتصبح بالمقياس الإجرامي الذي ظهرت به في قطاع غزة".
يكتب قلالة: المقاومة اليوم تتجه لأن تكون بلا تنظيم تقليدي، كل عائلة فلسطينية هي اليوم تنظيمٌ مُقاوم قائم بذاته، لا يمكن التنبؤ بالأسلوب الذي ستتصرَّف به ولا يمكن اختراقها أو تفكيكها.
دعت فصائل نابلس الفلسطينيين لرفع الجاهزية وتفعيل لجان الطوارئ، عقب دعوات مستوطنين لتنفيذ اعتداءات، وسط تصعيد واقتحامات إسرائيلية.
قال رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض، إن "السلطة الفلسطينية بتركيبتها السياسية والهكيلية الحالية باتت غير قابلة للإصلاح، ومعالجة الأزمة الراهنة يتطلب إعادة هيكلة سياسية شاملة..
لسنواتٍ اعتقد الكثيرون من الإسرائيليين أن المصالح الاقتصادية والتنسيق الأمني كافيان لمنع التدهور مع الفلسطينيين، كما اتُهمت حماس بالانشغال بإدارة قطاع غزة، وعدم الاهتمام بصراعٍ واسع النطاق، لكن الواقع أثبت عكس ذلك.
وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت، أمس الجمعة، استشهاد أربعة شبان من عائلة رمضان، هم: إبراهيم حسين علي رمضان، وجواد حسين علي رمضان، وفاروق عدنان علي رمضان، وعمران أحمد علي رمضان، بعد إصابتهم برصاص الاحتلال خلال تصديهم لهجوم نفذه مستوطنون على قرية تل، فيما أصيب ثلاثة آخرون بجروح وصفت بالحرجة.
ما زالت تبعات ماجرى في الضفة الغربية تتجلى في التحركات الميدانية لجيش الاحتلال، فضلا عن أعمال التخريب التي قام بها المستوطنون، مما ينذر بتصاعد التوتر في المستقبل القريب.
أطلقت قوات الاحتلال يد المستوطنين، للاعتداء على الفلسطينيين في كافة أنحاء الضفة الغربية، فيما سجلت إصابات بين الفلسطينيين بالرصاص والاعتداء بالضرب.
تداول رواد مواقع التواصل، لقطات تظهر لحظة وداع ابنة الشهيد الذي تصدى للمستوطنين وجنود الاحتلال في قرية تل بنابلس.
تصدى سكان قرية صرة في نابلس، لهجوم وحشي للمستوطنين على بلدتهم، ضمن العدوان على مدن وبلدات الضفة الغربية.