هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نور الدين العلوي يكتب: نحن إزاء يسار غير يساري (أو يسار مجازي) لا يتجاوز عندنا في الوقت الحالي دور جهاز الدعاية للسلطة وتبرير القمع الذي لا ينالهم وإنما ينزل بعدوهم الكثير العدد، فكلما أقصى عدوهم الرجعي اطمأنوا في مواقعهم وضمنوا بقاء مجزيا. والأمر لا يتعلق عندهم بالديمقراطية ولا بالتقدمية، فلم نر تقدميا يعادي الحريات مثل اليسار التونسي، وهو عينة دليلة من اليسار العربي، أما الدولة الاجتماعية فماكثة في الكراس النظري القديم الذي ران عليه الغبار
أكد محامون لـ"عربي21" قرب الإفراج عن عبد الكريم الهاروني بعد قضاء محكوميته، بالتزامن مع تثبيت حكم بسجن راشد الغنوشي 20 عاما
تتزامن الاحتجاجات مع أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة تعصف بتونس، وسط مخاوف رسمية من اتساع رقعة الاضطرابات بسبب مشاعر الاستياء لدى المواطنين نتيجة غلاء المعيشة.
أطلقت الشرطة التونسية الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين في حي التضامن بالعاصمة عقب وفاة رجل أوقفته للاشتباه في ترويجه المخدرات.
طالب الاتحاد البرلماني الدولي السلطات التونسية بالإفراج الفوري عن رئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان السابق راشد الغنوشي وعدد من النواب السابقين، وإسقاط الملاحقات القضائية بحقهم، في ظل استمرار اعتقال وملاحقة شخصيات معارضة منذ الإجراءات التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد في تموز/يوليو 2021. ويُعد الغنوشي من أبرز المعتقلين، إذ أوقف في نيسان/أبريل 2023 وصدر بحقه عدد من الأحكام بالسجن، فيما شملت الاعتقالات والملاحقات شخصيات معارضة أخرى، من بينها جوهر بن مبارك وعصام الشابي وغازي الشواشي وعبد الحميد الجلاصي وعبير موسي وأحمد نجيب الشابي. وتثير هذه القضايا انتقادات منظمات حقوقية بشأن ضمانات المحاكمة العادلة واستقلال القضاء، بينما تؤكد السلطات التونسية أن الملاحقات تستند إلى ملفات قضائية وتنفي تسييسها.
في رسالة مؤثرة نشرها من منفاه، رثى السياسي التونسي المعارض محسن مرزوق والدته صالحة، مستعيدًا دورها في مسيرته النضالية ودعمها له ولرفاقه خلال سنوات الشباب، حين كانت تخيط لهم لافتات الاحتجاج وتفتح بيتها أمام أصحاب أحلام التغيير. وربط مرزوق بين فقد والدته وابتعاده عن تونس، معتبرًا أن تعذّر الوقوف على قبرها يثقل حزنه، فيما تحولت ذكراها في نصه إلى رمز لعلاقته بالوطن وأمله في تجاوز أزمته. ودعا إلى التضامن بين أصحاب المعاناة، مؤكدًا أن «الأوجاع لا تتنافس بل تتزامل وتتآخى»، وتخيل لحظة عودته إلى قبر والدته وقد تخلص من الحقد والرغبة في الانتقام، بالتوازي مع استعادة تونس عافيتها. واختتم رسالته بعبارة «النور سيكون»، جامعًا بين رجاء إتمام حداده الشخصي وأمله في مستقبل مختلف لبلاده، في نص امتزج فيه ألم الفقد والحنين إلى الوطن بتجربته السياسية التي امتدت من النشاط الطلابي والحقوقي إلى تأسيس الأحزاب وخوض الانتخابات الرئاسية عام 2019، في ظل مشهد تونسي شهد منذ إجراءات 25 تموز/يوليو 2021 تضييقًا على المعارضة وملاحقات طالت قيادات سياسية بارزة.
رفعت محكمة استئناف تونسية أحكام خمسة متهمين في هجوم معبد الغريبة عام 2023، وشددت عقوبات بالسجن والغرامة المالية
يكتب كريشان: يبقى حال التلفزيون في تونس، وغيره من وسائل الإعلام العام، والكثير جدا من الخاص، المرآة الصادقة لحالة البلاد الرثة اليوم.
قال الرئيس التونسي السابق، منصف المرزوقي، إن "روح الثورة" عادت إلى تونس، وإن كرة الثلج تتدحرج في البلاد.
صلاح الدين الجورشي يكتب: لا تكمن أهمية مسيرة يوم السبت في عدد المشاركين فيها، كما يعتقد المساندون للسلطة، رغم أهمية ذلك لمعرفة قدرة هذه الأطراف على التحشيد والتعبئة، ولكن الأهم في هذه المرحلة هو تحقيق هدف مهم بالنسبة للطبقة السياسية التي عاشت مرحلة صعبة، وشهدت حالة صراع مرير بين مكوناتها. فعندما تتحرك كل هذه الأطراف حول أهداف محددة، وتقبل بأن تسير ولو لخطوات جنبا إلى جنب، فهذا يعتبر في حد ذاته تحولا هاما قابلا لمزيد التراكم والتفعيل
بحري العرفاوي يكتب: مسيرة تطالب بإصلاحات اقتصادية ومعالجات حقوقية، وأقصى ما طالب به بعض المتكلمين لوسائل إعلام هو تغيير الحكومة، وهي سقوف معتدلة بمقدور السلطة أن تتفاعل معها بإيجابية، استجابة لحقوق مشروعة ومعقولة وواقعية، ومنعا لأي تدخل خارجي يستثمر في الأزمات ويشتغل على العداوات لـ"استعمال" الكل ضد الكل تمهيدا لـ"قطف" رقاب الجميع
خرج أكثر من ثلاثة آلاف تونسي، السبت، في تظاهرة وسط العاصمة تونس، احتجاجا على غلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، وللمطالبة باحترام الحريات الأساسية والإفراج عن المعارضين المسجونين، وذلك بدعوة من الاتحاد العام التونسي للشغل وعدد من المنظمات المهنية والمدنية وأحزاب المعارضة. ورفع المحتجون شعارات تربط بين الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، في تحرك يعكس تداخل الأزمات الاقتصادية مع الخلافات السياسية في البلاد، وسط انتقادات متواصلة من المعارضة والمجتمع المدني لمسار السلطة منذ الإجراءات التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد في 25 تموز/يوليو 2021.
أحيت ولاية توزر، جنوبي تونس، الذكرى الثانية والتسعين لوفاة الشاعر أبي القاسم الشابي، من خلال برنامج ثقافي امتد من 9 إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول، تحت شعار «حين يصبح الشعر وطنا... ويستيقظ في القصيدة صوت الخلود»، وشمل معارض للكتب والفنون، وورشات إبداعية، وندوات فكرية وأمسيات شعرية وعروضا فنية، إلى جانب أنشطة موجهة للشباب ومشروع لتوثيق إرثه رقميا. واستعادت الفعاليات تجربة الشابي، الذي توفي عام 1934 عن عمر ناهز 25 عاما، ومكانته بوصفه أحد أبرز رواد الشعر التونسي الحديث، وصاحب ديوان «أغاني الحياة» وقصيدة «إرادة الحياة» التي تجاوز صداها تونس لتصبح رمزا للأمل والحرية والتطلع إلى التغيير في الوجدان العربي.
عادل بن عبد الله يكتب: في أغلب الخطابات النقدية لمنظومة الاستعمار الداخلي أو لعلاقات التبعية والتبادل غير المتكافئ مع الغرب، لا تحضر الهندسة الاجتماعية الإكراهية/الفوقية للمجتمع إلا بصورة هامشية مقارنة بالمسألة الاقتصادية وتفريعاتها (الجهوية، الزبونية، الفقر، الطبقية، نهب الثروات الباطنية أو هجرة الأدمغة.. الخ)، وهو معطى نراه يستعيد منطق السلطة والمعارضة على حد سواء. فالغالب على خطابات السلطة والمعارضة هو تهميش البعد القيمي أو الرمزي وتضخيم البعد الاقتصادي
نور الدين العلوي يكتب: دعا اتحاد الشغل إلى التحرك ووضع لنفسه سقفا لا نفسره إلا بالعقل الاستئصالي الذي يحكم النقابة، وهو منع الأحزاب من المشاركة في تحركه. لكن أُحدثت في المنع فجوة صغيرة لإدخال الأحزاب الصديقة للنقابة، فاتضح أن المنع يخص مشاركة الإسلاميين ومرحبا بالبقية، وهو ما نراه يتألف الآن قبل المسيرة "الكبرى"
عضو المكتب السياسي للحركة يؤكد المشاركة في التحرك الداعي للدفاع عن الحقوق والحريات، ويشدد على أن النهضة كانت في مقدمة القوى المعارضة لمسار ما بعد 25 يوليو 2021